الأيام العالمية للخدمة الشبابية - GYSD

الأيام العالمية للخدمة الشبابية - لبنان 2015

سيجري عقد "الأيام العالمية للخدمة الشبابية" للعام 2014 من 17 إلى 19 نيسان/أبريل، وتُعتبر "الأيام العالمية" أكبر حدثٍ يحتفي بالخدمة الشبابية في العالم، وهو يوم الخدمة الوحيد المخصّص حصراً للأطفال والشباب، ويقوم بتعبئة الملايين من الشباب في أكثر من 100 دولة في جميع أنحاء العالم. وتشجّع "الأيام العالمية" الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 25 سنة وتحثّهم على المشاركة في مشاريع تطوعية تخدم مجتمعاتهم الخاصة. وقد شارك لبنان في الأيام العالمية منذ العام 2001، بمشاركة تعدّت الثمانين مشروعًا وإشراك ما يربو إلى 5000 من الشباب في مشاريع خدماتية في كلّ سنة.

ما هي "الأيام العالمية للخدمة الشبابية 2015"

إن "الأيام العالمية للخدمة الشبابية" برنامجٌ سنويّ يجري تنظيمه كل سنة خلال شهر نيسان /  أبريل على مدة ثلاثة أيام وذلك لغرض:
•    الاحتفاء بدور الشباب في بناء المجتمع والتغيير الاجتماعي
•    تحفيز الملايين من الشباب في جميع أنحاء العالم لخدمة مجتمعاتهم من خلال الخدمة الشبابية
•    الاعتراف بمساهمة الشباب في بناء مجتمعاتهم في جميع أنحاءالعالم من خلال الخدمة التطوعية على مدار السنة

ويتم الاحتفال بالأيام العالمية للخدمة الشبابية في ما يفوق 100 دولة - مع الشباب الذين يعملون سويًا، ومع المدارس والمنظمات الشبابية والتي لا تبغي الربح والمنظمات المجتمعية والقائمة على أساس الإيمان، وبرامج الخدمة الوطنية والوكالات الحكومية، والمستشارين الراشدين سنًا- بهدف معالجة القضايا الأكثر حساسية في العالم وتغيير المجتمعات التي يعملون فيها.

أما أهداف الأيام العالمية للخدمة الشبابية في لبنان فهي:
1)    نشر الوعي حول مفهوم التطوّع وتشجيعه بين شبابنا؛
2)    تشجيع الشباب على تحديد مشاكل مجتمعية واستهدافها والتعاون على حلّها؛
3)    مساعدة شبابنا ليصبحوا مواطنين مؤهلين ومتمكنين ومسئولين مجتمعيًا؛
4)    منح الشباب فرصًا للمساهمة فعليًا وبسبلٍ ذات مغزى؛
5)    منح الشباب فرص تطوّع تتعدى الحواجز الاجتماعية المختلفة مثل العمر والدين والإعاقات والحواجز الجغرافية؛
6)    تحسين نوعية مشاريع الخدمة الشبابية؛
7)    تشجيع المنظمات غير الحكومية ومساعدتها على ٱستقطاب الشباب للتطوّع لديها؛
8)    الاعتراف بقدرة الشباب على المساهمة في مجتمعاتهم.

فلنعمل معًا جميعًا لمساعدة شبابنا (5 إلى 25 سنة) على تنمية حسٍ أكبر بالمسؤولية المدنية، ومنحهم المهارات والفرص من أجل إحداث فارق إيجابي في المجتمع.